ابن أبي الزمنين

117

تفسير ابن زمنين

تفسير سورة والسماء والطارق وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الطارق من آية [ 1 - 17 ] قوله : * ( والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب ) * والنجم في هذا الموضع جماعة النجوم ، والثاقب : المضيء . قال محمد : يقال : ثقب يثقب ثقوباً إذا أضاء ، ويقال للموقد : أثقب نارك ، أي : أضئها . وهذا قسم . * ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) * وهي تقرأ على وجهين ( لما ) خفيفة ، و ( لما ) مثقلة ، فمن قرأها بالتخفيف يقول : لعليها حافظ و ( ما ) صلة ، ومن قرأها بالتثقيل يقول : إلا عليها حافظ ، يعني : حافظاً من الملائكة يحفظ عليها عملها .